أولًا صورة الكتب الدراسية


ثانيًا صعوبات وتكاليف تفسيرية مزمنة


ثالثًا إعادة الصياغة وفق نظرية الخيوط الطاقية

تُقدَّم صورة مادية موحّدة للكون بوصفه بحرًا من الطاقة تكوّنه شبكة من خيوط طاقية تحفظ شكلها. شدّ البحر يحدّد سرعة الانتشار وانقياد الهندسة، وصلابة الخيوط تحدّد متانة البنى. ومن هذه الصورة تنبثق ثلاثة مبادئ عامة: النسب اللا بعدية أقرب إلى الكونية الفعلية؛ الثوابت ذات الأبعاد معلمات مادية موضعية قد تتحسّس للبيئة قليلًا؛ والحدود المركّبة من هذه المعلمات تبدو فريدة حين تتوحّد حالة المادة.


رابعًا دلائل قابلة للرصد


خامسًا أين تهزّ نظرية الخيوط الطاقية مفهوم المطلقية