في نظرية خيوط الطاقة، نمثّل القياس بثلاث خطوات مرتّبة هي: الاقتران ثم الإغلاق ثم الذاكرة. هذه الخطوات تحدّد إن كانت الأهداب تتكوّن أو تبهت أو تزول.


أولًا ما الذي يظهر على جهاز الشقيّن

لا يتغيّر سوى منطقة الطريق، أمّا المصدر والشاشة فهما ثابتان؛ المتغيّر هو وجود قاعدة للتداخل ودرجة وضوحها.


ثانيًا قراءة نظرية خيوط الطاقة: اقتران ثم إغلاق ثم ذاكرة

العودة إلى الحالات الثلاث توضح أنّ غياب قراءة المسار يعني اقترانًا ضعيفًا وإغلاقًا على الشاشة فتكون الأهداب واضحة. أمّا مع قراءة المسار فالإغلاق يقع عند الشقّين وتُعاد كتابة الخريطة فلا يتكوّن تداخل بعيد. ومع قراءة ضعيفة تُعاد الكتابة جزئيًا فينخفض التباين.


ثالثًا الاختيار المؤجّل بالصياغة نفسها


رابعًا الممحاة الكمية: ما يزال الترتيب هو الاقتران ثم الإغلاق ثم الذاكرة


خامسًا إيضاحات موجزة


سادسًا خلاصة من أربع جُمل


ملحق عائلة القياسات الضعيفة — دليل موجز